الرياضه

تُعرف الرياضة على أنَّها التمارين الجسديّة المنطويّة على أهداف وتحديات معينة وللرياضة أهمية كبيرة يمكن تلخيص أهمها في النقاط الآتية:

تحسين المزاج

تُحفز ممارسة التمارين الرياضيّة المواد الكيميائيّة المسؤولة عن الشعور بالسعادة والاسترخاء، وبالتالي تساعد على تحسين المزاج، من خلال الابتعاد عن ضغوطات الحياة اليوميّة، وتُجنب الغوص في الأفكار السلبيّة، حيث تُساعد الرياضة على تقليل مستويات هرمونات التوتر في الجسم، وتزيد إنتاج الإندورفين الذي يزيد الشعور بالتفاؤل والراحة

تحسين التركيز


يُساعد أداء التمارين الرياضيّة بشكل منتظم على سلامة المهارات العقليّة مع التقدم في العمر، ويشمل هذا التفكير النقديّ، والتعلم، وأظهرت الأبحاث أنَّ ممارسة الأنشطة الهوائيّة وتمارين تقوية العضلات مفيدة جداً لصحة العقل، ولهذا يُنصح بممارستها من 3-5 مرات في الأسبوع، ولمدة لا تقل عن نصف ساعة.

تحسين نوعية النوم


تساعد الرياضة على تحسين نوعية النوم، إذ تُساعد على النوم بسهولة، والحصول على نومٍ عميق، ومن الجدير بالذكر أنّ النوم الجيد يُحسن الصحة الذهنية لليوم التالي، ويُحسن المزاج، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ ممارسة الرياضة في غضون الساعات التي تسبق النوم مباشرة تزيد من نشاط الفرد فلا يستطيع النوم.

الحفاظ على الوزن الصحي


تعتبر ممارسة الرياضة إحدى الوسائل الفعّالة لحرق السعرات الحراريّة وبناء العضلات، وبالتالي الحفاظ على الوزن، ومن أمثلتها: رياضة الركض، وركوب الدراجات، ورفع الأثقال، كما أنها تقلل من احتماليّة الإصابة بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول أيضاً

تطوير الشخصية


تُساعد ممارسة التمارين الرياضيّة على تعلم الصدق، والعمل الجماعيّ، والإنصاف، والالتزام بالقواعد، واحترام الزملاء، والمنافسين، إذ تُعزز الرياضة من خوض تجربة الفوز والخسارة، وهذا يقود إلى تعلم التواضع، واحترام الذات، وتعزيز الثقة بالنفس، والتحكم بالإجهاد، وتعلم القيادة

أضف تعليق